.. Quran goes social

تدريب صغير ..

أكتب اسم اقرب اثنين من صحابك .. ثم اكتب تحت اسم كل واحد منهم .. أسم الأغنيه اللى عارف انه بيحبها.

شاطر .. دلوقتى اكتب تحت اسم كل واحد أسم السورة أو الآيه التى عارف انه حافظها زى اسمه (عن ظهر قلب) و اللى لو سألته تسمع سورة كذا ولا كذا ولا كذا هيختارها من غير تفكير.

مش عارف … صح؟

قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت قال : ( شيبتـني هود و الواقعة و المرسلات وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت) (رواه الترمذي) .. أعتقد انك لما تسمع الحديث ده هيقى عندك شويه فضول انك تقرى سورة هود و تركز فى معانيها.
مش كده الرسول (صلى الله عليه و سلم) بيتكلم عن تجربته و انطباعه عن السور دى. و بيحكيها لصاحبه أبو بكر (رضى الله عنه) ؟

يعنى لو شفت بوست على الفيسبوك إن 10 من صحابك عاملين لايك للينك أغنيه “لو بتحبوا ذيس كانترى – لبريتنى سبيرز” .. أكيد هتدوس على اللينك .. صح ؟..
و لو من باب الفضول .. علشان تسمع الأغنيه التحفه اللى اجمع عليها صحابك كلهم .. اللى بتقضى شهر و نص علشان تجمعهم فى خروجه.

clip_image002

بالمناسبة .. أنا إن خيرت .. سأختار سورة مريم .. أظن واضح من هنا.

إذن كيف يصبح القرآن social ؟ .. للحديث بقية.

Advertisements

عندما تقرأ القرآن كأنما تقرأ جريدة – عن الأغانى وعن سورة مريم و اشياء أخرى

بداية .. أنا احب القرآن .. لأسباب كثيرة منها ..

و لكن أعترف انى لا اسمع القرآن او اقرأه بالقدر اللذى أحب .. و لنقل أيضا انى افضل سماع القرآن عن قراءته لأسباب يطول شرحها – ولا تتعلق بضعف النظرحمداً لله – منها ان هذه الآيه من سورة مريم

image

آيه قمة فى الإعجاز التصويرى .. اقراها كده .. شايف حاجه ؟ .. طيب اسمعها كده

عندما تسمعها تشعر كأنك تكاد تتخيل السيدة مريم عليها السلام تجزع عندما تسمع ما قاله سيدنا جبريل عليه السلام.

المشكلة الجميله ان 80% من القراء تشعر كأنما يقرأون جريدة ! ..قارن بين ما سمعته الآن و هذه القراءه لنفس القارىء العبقرى مشارى بن راشد

ليست فى روعه القراءة الأولى .. أليس كذلك ؟
مما يعنى ان جمال القراءة ليس فى صوت القارىء ! – و هو ما يؤمن به البعض بشده – بل هو فى قدرته على الغناء .. قدرته على الاتصال بالحدث و ما تحكى عنه الآيه.

فتجد من يقول لك: “على فكره الشيخ فلان صوته جميييل اوى” و هوا بيبربش بعيونه زى ما يكون بيتكلم عن تامر حسنى ! .. ثم تسمع الشيخ الذى يقول عنه .. تجده يقرأ جريده .. أو يحكى قصه نظام “ذهب على إلى السوق .. و لم يجد الطماطم التى كان يبحث عنها .. فعاد”.

و عذراً إلى كل قارءى القرآن .. فأنتم فوق الرؤوس .. و يكفيكم أجركم عند الله .. و لكنى فقط اضيق بندره القراء الذين لديهم القدره الكافيه على الاتصال بمعنى الآيه و ابرازه.

و لكى تجد بعض القراء يجب ان تبحث فى كل ركن .. فى حين ان اردت ان تجد اغنيه رائعة .. يستغرق الأمر عده ثوان .. ثم نتعجب لم يحب الجميع سماع الأغانى – و أنا منهم للأسف – و يعرضون عن معجزه القرآن ..  كيف نصلح هذا الأمر ؟ .. للحديث بقيه.